التخطي إلى المحتوى

استمتع بقراءة وتحميل لصدى أدباء تلعفر بقاء في الذاكرة بصيغة pdf مجانا من موقع .. أكبر موقع تحميل كتب في الوطن العربي.

وصف لصدى أدباء تلعفر بقاء في الذاكرة

من مواليد الموصل قضاء تلعفر العراق 1957 حاصل على بكالوريوس فس العلوم العسكرية
ودخل الى عالم الصحافة ومازال يعمل كتب المئات من المقالات والعشرات من المفابلات الشخصية ومن الصحف التي عمل بها جريدة تلعفر اليوم ( عمل كمحرر ثم سكرتير سنة 2004) جريدة الجزيرة اليوم ( مدير تحرير سنة 2005) مجلة صدى العفراء ومجلة البيرق واكتب في جرائد منها جريدة الحدباء واخبار الحدباء وجريدة الراية الموصلية وجريدة الانقاذ ومجلة الرباط ومجلة الاخاء ومجلة تركمن ايلي ومجلة الفنار ومجلة الكاتب التركماني وجريدة الشرق الاوسط ..
وصدر لي سنة 2020 اول تحت عنوان لصدى ادباء تلعفر بقاء في الذاكرة في جزئين والان هناك لي قيد الطبع تحت عنوان الاوائل في تلعفر و اخر تحت عنوان أعلام وشخصيات تلعفر .
لقد لقيت الحركة الأدبية في تلعفر رواجا واسعا ونشاطا لم يسبق لها مثيل من قبل وأفرزت في ساحتها شعراء بارعون جمعوا بين والأصالة والحداثة وغلبت على أشعارهم الحماسة وحب الوطن وتراث تلعفر وما وثقوه كان سجلا حافلا لماثر مدينتهم، والشعر من الضرورات المهمة في حياة المجتمع، والضرورة تقضي الإستفادة منه، وذلك لدوره في أغناء فكر الإنسان فهما وثقافة ومعرفة، فهو يرهف الحس ويهز العواطف ويحرك الروح الانساني نحو السمو والأرتقاء ويفتح الخيال نحو أفاق واسعة في التأمل والتجدد والألهام والعفوية والأجتهاد في تاريخ مدينة تلعفر شعراء نجحوا وأبدعوا في قصائدهم وأشعارهم وقدموا عصارة ما يملكونها من فكر ووعي ولم تتوقفوا عن العطاء وهم في الغربة وأمتدت شهرتهم في الآفاق، وقطعوا اشواطا مهمة في تعزيز النهضة الأدبية الثقافية من حيث الوعي والمعرفة كعنصريين أساسيين في المجتمع، وإن منهم من نال جوائز من جهات أو مؤسسات أدبية أو غيرها، فكانت خير محفز لهم في السير قدما إلى الأمام وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في تنشيط الأبداع والتألق، وأنهم في أبداعهم في فضاء الساحة الأدبية تركوا بصماتهم الواضحة للعيان على تراث تلعفر، ويقول الشاعر عبدالوهاب البياتي( كل مغامر وجودية تنتج مغامرة لغوية ) ففي الغربة والمهجر والنزوح تجارب ودروس وعبر كثيرة احتواها الشعراء وعبروا عنها في قصائدهم وكلماتهم وألسنتهم وأسلوبهم المؤثر، وقد مجدوا فيها معاناة أهالي تلعفر وترك ديارهم وأشاروا إلى تاريخ وهوية تلعفر ، ودعوا إلى التعايش السلمي واللحمة الوطنية ووحدة الصف وزرع المحبة والوئام والألفة وعودة الأمل والابتسامة ونبذ الطائفية التي جرت أهالي تلعفر إلى الويلات، ولقد تشكلت قصائدهم منصات أدبية وقاعدة خصبة ودليلا أساسيا للعديد من الشعراء الشباب الصاعدين الذين هم في بداية مسيرتهم الشعرية، وأصبحت كلماتهم وتلحينها في ألسن المغنيين، وقد ترسخت مضامين هذا الموروث الأدبي في نفوسهم في أفق تقديره ونشر خصوصياته، وهؤلاء الشعراء حقيقة إنهم يمثلون الشخصية المعنوية والمفتاح الثقافي لديوان تلعفر التراثي، وليكون هذا الديوان مجالا من مجالات الإعتزاز المجتمعي والوطني وعنصر لأفتخار من جهة ، وترك أثرا عميقا سيمتد إلى الأجيال اللاحقة من جهة أخرى، وقد أجريت حوارا أدبيا مع بعض منهم سواءا بشكل مباشر أو عبر الأنترنيت والتي ستعرض في الصفحات القادمة سيرهم الذاتية، والهدف من نا هو التعريف برموز الأدب بمدينة تلعفر، وأبراز الجوانب المضيئة لهم ليتعرف عليهم الجيل الحاضر وينهل منها ما يخدم مسيرتهم الشعرية وبناء شخصيتهم الأدبية المستقبلية .
والجدير بالذكر تم ترتيب أسماء الشعراء بحسب الحروف الهجائية، ولابد من توجيه الشكر الجزيل إلى كل من: الأستاذ ادريس الطحان مدرس (اللغة العربية) والأستاذ محمد سعيد قدوش (معلم اللغة العربية) والأستاذ محمد إبراهيم (مدرس اللغة العربية) على ما قدموه من جهد قيم في المراجعة وإجراء بعض التصحيحات اللغوية.
وفي الختام أسأل الله لشعرائنا بالتوفيق ومزيدا من الأبداع والتألق لرفعة شأن تلعفر ثقافيا وأدبيا … ومن الله التوفيق


تحميل وقراءة لصدى أدباء تلعفر بقاء في الذاكرة بصيغة pdf مجانا بروابط مباشرة وأسماء عربية . كتب pdf أفضل وأكبر مكتبة تحميل وقراءة كتب إلكترونية عربية مجانا.

تحميل الكتاب